جامع العينات SAS يحلق في المستقبل نُشر بإذن من بيوساسنس إنترناشيونال بقلم:الدكتور دوان إل. بيرسون، عالم ميكروبيولوجي أقدم، ناسا  الصورة مقدمة من ناسا يمكن للميكروبات المحمولة جواً أن تؤثر على صحة وسلامة وأداء رائدي الفضاء بالضبط كما يمكن للمواد الملوثة المحمولة جواً أن تؤثر على جودة الهواء على الأرض. ولكن، القيود الصارمة على الوزن، الحجم، القوة، المحافظة وسهولة الإستعمال تعتبر من بين القيود الكثيرة المتعلقة بإجراء دراسات التقييم البيئي في السفينة الفضائية. تزداد المخاطر البيئية في السفينة الفضائية بسبب العيش والعمل في ظروف مكتظة نسبياً في بيئة مغلقة. يتم التخلص من ملوثات الغاز المحمولة جواً عن طريق الكربون المنشط، ويتم خفض عدد الميكروبات عن طريق القذف الكهروسكوني. إستعمل رواد الفضاء الروس جامع العينات SAS لتقريباً شهر واحد لتقييم جودة الهواء الميكروبية في المحطة الفضائية مير لسنوات عدة. جاء إختيار هذا الجهاز في السفن الفضائية لإعتبارات مهمة عديدة كسهولة حمله، وإمكانية الوثوق به، وفعاليته في إلتقاط الميكروبات المحمولة جواً. جميع أجزاء جامع العينات وصفائح المواد الإعلامية يجب أن تربط أو تدعم بالفيلكرو لمنع فقدان الأجزاء في الفضاء عديم الجاذبية. يُستعمل التريبتيكيس سوي أغار للملوثات البكتيرية حيث يُستعمل سزابيك أغار وروز-بينغال أغار الأحدث لإستنبات الفطر. بعد فترة الحضانة، يفحص رواد الفضاء الصفائح ويقوموا يإجراء تعداد تقريبي بإستخدام جداول كثافة المستعمرات. يُستخدم التصوير لتوثيق النتائج، وتُنقل هذه الصور إلى الخبراء على الأرض لإجراء المزيد من الفحوصات. إن حدود القبول الروسية هي 500 وحدة تكوين مستعمرات (CFU) لكل متر مكعب للبكتيريا و100 وحدة تكوين مستعمرات (CFU) لكل متر مكعب للفطر. أكثر نوع من البكتيريا يتم إستنباته هو ذو أصول إنسانية (مثلاً، ستافيلوكوكوس) والميكروبات البيئية شديدة التحمل كالباسيللاس. أكثر أنواع الفطر المعزول شيوعاً هي أسبيرجيللاس، بينيسيليوم وكلادوسبوريوم. عموماً، تكون المستويات المكروبية منخفضة، ولكن تظهر المستويات العالية عند إرتفاع الرطوبة والحرارة أثناء حدوث حالات شاذة في نظام التحكم البيئي. إن الأصناف الميكروبية التي تم جمعها من هواء وأسطح مير شبيهة بتلك التي وجدت في السفينة الفضائية. بشكل عام، تتوافق النتائج مع بيئة صحية للعمل البشري. ____________________________________ الدكتور. دوان إل. بيرسون بصفته عالم أقدم في الميكروبيولوجي في ناسا وخبير في جميع الجوانب الميكروبيولوجية التي تتعلق بالسفر في الفضاء، الدكتور بيرسون مسؤول عن تشكيل وتطوير وتنفيذ برنامج ناسا الميكروبيولوجي لإستكشاف البشر للفضاء في الوقت الحالي وفي المستقبل. تم نشر أبحاثه في الميكروبيولوجي والكيمياء الحيوية منذ أكثر من 25 في كلية بيلور للطب في هيوستن وفي مركز جونسون للفضاء التابع لوكالة ناسا في العديد من المجلات المُحكّمة. قدرت ناسا إنجازات الدكتور بيرسون عن طريق العديد من الجوائز من ضمنها ميدالية الإنجاز العلمي الإستثنائي وشهادة التوصية. وحدات إقتصادية للطرد المركزي الدقيق من Cole-Parmer وحدات طرد مركزي عالمية مضغوطة متعددة السرعات من Cole-Parmer مغاطس رقمية متعددة الإستعمالات من StableTemp | |